Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ٣٤٣٢- سليط بن سليط

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٣/ ١٣٥

على القوم،

فقال: حدّثني سليط- وكان أخا ميمونة من الرّضاعة- أنّ النّبي ﷺ قال: «من صلّى عليه أمّة من النّاس شفعوا إليه» .

قلت: اختلف في إسناده، فقيل عن سليط، عن ميمونة. وقيل: عن عبد اللَّه بن سليط، عن ميمونة، وهو في النسائيّ.

٣٤٣٠ ز- سليط بن حرملة:

يأتي في سويبط.

٣٤٣١- سليط بن سفيان

«١» :

بن خالد بن عوف الأسلميّ.

قال أبو عمر: هو أحد الثّلاثة الذين بعثهم رسول اللَّه ﷺ طلائع في آثار المشركين يوم أحد. وله ذكر في ترجمة مالك بن عوف الخزاعيّ.

٣٤٣٢- سليط بن سليط

«٢» :

بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر القرشيّ العامريّ، ابن أخي سهيل بن عمرو- سيأتي ذكر والده.

وذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة فقال: وهاجر سليط بن عمرو وامرأته أمّ يقظة بنت علقمة، فولدت له هناك سليط بن سليط.

وشهد سليط مع أبيه اليمامة، فاستشهد.

وقال أبو معشر: بل عاش بعد ذلك. قال أبو عمر: هذا أصوب، لأن عمر حصلت له حلل، فقال: دلّوني على فتى هاجر هو وأبوه، فدلّوه عليه.

وقال الزّبير بن بكّار: كانت عند عمر حلّة زائدة عما كسا أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه، فقالوا: ابن عمر. فقال: ابن عمر هوجر به، ولكن سليط بن سليط، فكساه إياها.

قلت: وهذه القصّة رواها عمر بن شبّة وغيره من طريق ابن سيرين، عن كثير بن أفلح- أنّ عمر كان يقسّم حللا، فوقعت له حلّة حسنة، فقيل له: أعطها ابن عمر، فقال:

إنما هاجر به أبواه، سأعطيها للمهاجر ابن المهاجر سليط بن سليط، أو سعيد بن عتاب.

قلت: اتفق الأكثر على أن أباه استشهد باليمامة، فلعل ذلك مراد ابن إسحاق. وإن