الإصابة في تمييز الصحابة
عمرو بن العاص، قال: تشاجر رجلان في آية فارتفعا إلى النبي ﷺ، فقال: «لا تماروا في القرآن، فإنّ من مارى فيه كفر» «١» .
[وذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه مرسل] «٢» .
٣٢٤٤- سعد، مولى قدامة بن مظعون
«٣» :
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: في صحبته نظر، وقتله الخوارج سنة إحدى وأربعين.
٣٢٤٥ ز- سعد الكنديّ:
والد سنان. روى عنه ابنه. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر.
٣٢٤٦- سعد الجهنيّ:
وقد مضى يروي عنه ابنه سنان «٤» .
٣٢٤٧ ز- سعد
«٥» :
أبو الحارث. قال ابن حبّان في «الصّحابة» : يكنى أبا المطرف، وله صحبة.
٣٢٤٨ ز- سعد:
غير منسوب. قال ابن مندة: روى عنه ابنه عبد اللَّه، مجهول.
قلت: يحتمل أن يكون هو العرجي.
٣٢٤٩- سعد:
غير منسوب.
روى البغويّ من طريق يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، عن سعد، قال: لما بايع النّبي ﷺ النّساء قامت امرأة جليلة كأنها من مضر، فقالت:
يا رسول اللَّه، ما يحل لنا من أزواجنا؟ فقال: «الرّطب تأكلنه وتهدينه» . «٦»
قلت: أخرجه البزّار، وعبد بن حميد، ويحيى بن عبد الحميد الحمّاني في مسند سعد بن أبي وقاص، وأفرده البغوي وابن مندة، وهو الرّاجح، فإن الدّارقطنيّ ذكر الاختلاف فيه في العلل، ورجّح أنه سعد رجل من الأنصار، وأنّ من قال فيه سعد بن أبي وقاص فقد وهم.