Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ٣١٦٠- سعد بن الربيع:

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٣/ ٤٩

محمد بن سعد بن أبي وقّاص، عن أبيه، عن جدّه مثل هذا. فإما أن يكون يونس بن الحجّاج في قوله ابن أبي رافع أو تكون القصّة تعددت.

٣١٦٠- سعد بن الربيع:

بن عمرو «١» بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ، أحد نقباء الأنصار. تقدّم ذكره في ترجمة سعد بن خيثمة.

وروى البخاريّ من حديث عبد الرّحمن بن عوف قال: لما قدمنا إلى المدينة آخى النبي ﷺ بيني وبين سعد بن الربيع، فقال سعد: إني أكثر الأنصار مالا، فأقاسمك نصف مالي ... الحديث.

وفي الصّحيحين من حديث أنس نحوه. وقال مالك في الموطأ، عن يحيى بن سعيد: لما كان يوم أحد قال رسول اللَّه ﷺ: «من يأتيني بخبر سعد بن الرّبيع» ؟ فقال رجل: أنا يا رسول اللَّه، فجعل يطوف بين القتلى، فلقيه فقال: أقرئ رسول اللَّه ﷺ السلام، وأخبره أنني طعنت»

اثنتي عشرة طعنة، وأني أنفذت مقاتلي، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند اللَّه إن قتل رسول اللَّه ﷺ وواحد منهم حيّ.

قال أبو عمر «في التمهيد» : لا أعرفه مسندا، وهو محفوظ «٣» عند أهل السّير.

وقد ذكره ابن إسحاق عن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني.

قلت: وفي الصّحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه.

وحكى ابن الأثير أنّ الرّجل الّذي ذهب إليه هو أبيّ بن كعب.

وروى الطّبراني من طريق خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع أنها دخلت على أبي بكر الصّديق، فألقى لها ثوبه حتى جلست عليه، فدخل عمر فسأله فقال: هذه ابنة من هو خير مني ومنك، قال: ومن هو يا خليفة رسول اللَّه ﷺ؟ قال: رجل قبض على عهد رسول اللَّه ﷺ تبوّأ مقعده من الجنّة وبقيت أنا وأنت.