الإصابة في تمييز الصحابة
٢٨٦٧ ز- زياد بن عياض
«١»
: يأتي في عياض بن زياد.
٢٨٦٨- زياد بن عياض الأشعريّ:
يأتي في القسم الثّالث.
٢٨٦٩ ز- زياد
«٢»
: بن أبي الغرد الأنصاريّ.
قال ابن حبّان: يقال له صحبة.
وروى الباوردي، من طريق مسعود بن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن الزهريّ، عن الزهريّ، عن زياد بن الغرد، وأبي اليسر أنهما سمعا النبي ﵌ يقول لعمار: «تقتلك الفئة الباغية.»
قال ابن مندة: غريب.
قلت: فيه انقطاع بين الزهريّ وبينهما. والغرد بالغين المعجمة والراء المكسورة وقيل ساكنة. وقيل بقاف بدل الغين. وقيل الفرد، بالفاء أو ابن أبي الفرد.
٢٨٧٠- زياد بن كعب:
بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن كليب بن مودوعة الجهنيّ.
قال ابن عبد البرّ: شهد بدرا وأحدا.
٢٨٧١- زياد بن لبيد
«٣»
: بن ثعلبة بن سنان بن عامر الأنصاريّ البياضيّ.
ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا. وذكر الواقديّ وغيره أنه كان عامل النبيّ ﵌ على حضرموت، وولّاه أبو بكر قتال أهل الرّدة من كندة، وهو الّذي ظهر بالأشعث بن قيس فسيّره إلى أبي بكر.
وقال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «هذا أوان انقطاع العلم.»
فقلت: يا رسول اللَّه، وكيف يذهب العلم، وقد أثبت ووعته القلوب؟ ...
الحديث.