Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ٢٨٦٢- زياد بن طارق

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٤٨٢

قال أبو عمر: بعثه النبي ﵌ إلى الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، ليتعاونا على قتل مسيلمة، ثم عاش زياد إلى أن شهد مع عليّ مشاهده. انتهى.

وذكر سيف في «الفتوح» ، عن أبي الزهراء القشيري، عن رجال من بني قشير، قالوا:

لما خرج هرقل من الرّها كان أول من أنبح كلابها زياد بن حنظلة، وكان من الصّحابة.

وأنشد له سيف في «الفتوح» أشعارا كثيرة منها:

سائل هرقلا حيث شئت وقوده ... شببنا «١» له حربا يهزّ القبائلا

قتلناهم في كلّ دار وقيعة ... وأبنا بأسراهم تعاني السّلاسلا

[الطويل] وكان أميرا في وقعة اليرموك.

وروى عنه ابنه حنظلة، والعاص بن تمام.

٢٨٦٠- زياد بن سبرة

«٢»

: اليعمريّ.

روى ابن أبي عاصم والطّبري، من طريق عيسى بن يزيد الكناني، عن عبد الملك بن حذيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال: أقبلت مع رسول اللَّه ﵌ حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة، فمازحهم وضحك معهم، وقال: «أما إنّهم خير من بني فزارة، ومن بني الشّريد، ومن قومك..» الحديث.

٢٨٦١- زياد بن السّكن

«٣»

: بن رافع بن امرئ القيس الأنصاريّ.

قال ابن إسحاق في المغازي: حدّثنا الحصين بن عبد الرحمن، عن محمود بن عمرو، عن يزيد بن السّكن في قصة أحد، قال: فوثب خمسة من الأنصار منهم زياد بن السكن فقتلوا، قال: وبعض الناس يقول: هو عمارة بن زياد بن السّكن فوسّده رسول اللَّه ﵌ قدمه حتى مات عليها.

وساقه البخاريّ في تاريخه في ترجمة يزيد بن السّكن مطوّلا.

٢٨٦٢- زياد بن طارق

«٤»

: ويقال طارق بن زياد.

ذكره ابن مندة هكذا، وصوّب الثاني.