Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ٢٨٥٧- زياد بن الحارث الصدائي

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٤٨٠

روى الحاكم في «المستدرك» ، وابن أبي شيبة، وأحمد بن منيع مسنديهما، من طريق عاصم، عن زرّ، عن عبد اللَّه، قال: هبطوا على النبيّ ﵌ وهو يقرأ ببطن نخلة، فلما سمعوه قالوا: أنصتوا، وكانوا سبعة، أحدهم زوبعة «١» . إسناده جيّد، ووقع لنا بعلو في جزء ابن نجيح.

قلت: أنكر ابن الأثير على أبي موسى إخراجه ترجمة هذا الجنيّ، ولا معنى لإنكاره، لأنهم مكلّفون، وقد أرسل إليهم النبيّ ﵌ فآمن منهم به من آمن، فمن عرف اسمه ولقيه للنبيّ ﵌ فهو صحابي لا محالة. وأما قوله: كان الأولى أن يذكر جبرائيل، ففيه نظر، لأن الخلاف في أن النبيّ ﵌ هل أرسل إلى الملائكة مشهور، بخلاف الجنّ. واللَّه أعلم.

الزاي بعدها الياء

ذكر من اسمه زياد

٢٨٥٥- زياد بن الأخرس

«٢»

: ويقال زيادة ويقال: هو ابن الأخرس «٣» الجهنيّ.

حليف الأنصار.

ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.

٢٨٥٦- زياد بن الجلاس

«٤»

: عداده في أهل البصرة روى حديثه دلهاث بن مالك بن نهشل بن كثير، عن أبيه، عن جدّه، عنه. ذكره ابن مندة.

٢٨٥٧- زياد بن الحارث الصّدائي

«٥»

: بضم المهملة، وقيل زياد بن حارثة.