الإصابة في تمييز الصحابة
٢٨٣٩- زهير بن علقمة الفرعيّ:
قال ابن مندة: عداده في أهل الرّملة.
وروى بإسناد له فيه مجاهيل من طريق الفارعة بنت المنذر بن زهير بن علقمة عن أبيها أن جدّها زهيرا كان من أصحاب النبي ﵌، وتزوّج معاوية بنته كبشة.
٢٨٤٠- زهير بن علقمة
«١»
: ويقال ابن أبي علقمة البجلي أو النخعيّ.
روى أبو مسعود، الرازيّ في مسندة، والطّبرانيّ وغيرهما، من طريق عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط، عن أبيه، عن زهير بن علقمة أنّ امرأة جاءت بابن لها قد مات.
فكأن القوم عنّفوها، فقالت: يا رسول اللَّه، مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا. فقال: «لقد احتظرت بحظار شديد من النّار» .
قال البغويّ: لا أعرف له صحبة، إلا أنهم أدخلوه في المسند.
وقال ابن السّكن: لا صحبة له.
وروى البخاريّ في التاريخ، من طريق أسلم المنقري، عن زهير بن علقمة، قال: قال النبي ﵌: «إنّ اللَّه يحبّ أن يرى أثر نعمته على عبده.» «٢»
قال البخاريّ: لا أراه إلا مرسلا.
وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه إلا أنه قال عن زهير بن أبي علقمة الضّبعيّ، وقال رواه علي بن قادم، عن الثوريّ، فقال: روايته عن زهير الضّبابيّ. فاللَّه أعلم.
٢٨٤١- زهير بن علقمة
«٣»
: أو ابن أبي علقمة الضّبعيّ أو الضّبابيّ.
فرّق أبو نعيم بينه وبين الّذي قبله، وعمل البخاريّ يشعر بأنهما واحد.
٢٨٤٢- زهير بن عمرو الهلالي
«٤»
: نزيل البصرة.