الإصابة في تمييز الصحابة
وبقي زمانا [وذكره دعبل في طبقات الشعراء، وقال: مخضرم حبسه كسرى بالمشقّر، ثم أدرك القادسيّة، وأنشد له في ذلك شعرا]
«١» .
٢٧٤٣- ربيعة بن النمر بن تولب:
ذكره ابن قتيبة، وسيأتي ذلك في ترجمة أبيه.
الراء بعدها الحاء
٢٧٤٤- رحيل، بالمهملة مصغّرا،» الجعفيّ
.
ذكره أبو عمر، فروى الدارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية الجعفيّ، عن أسعر بن رحيل أن أباه وسويد بن غفلة انتهيا- يعني إلى المدينة حين رفعت الأيدي عن رسول اللَّه ﵌، فنزل سويد على عمر، ونزل الرّحيل على بلال.
وروى أبو نعيم من طريق الحارث بن مسلم الجعفي ابن عمّ زهير بن معاوية قال: قدم الرحيل وسويد حين سوّي على النبيّ ﵌ التراب.
الراء بعدها الشين
٢٧٤٥ ز- رشيد بن ربيض العذري
«٣»
: الشاعر المشهور.
ذكره المرزبانيّ وقال: مخضرم. قال: وهو القائل في محرز بن المكعبر الضبي:
ولقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ... كما كلّ ضبّيّ من اللّؤم أزرق
[الطويل] قال: وله أشعار في يوم الشيّطين «٤» ، وهو يوم كان لبكر بن وائل على بني تميم في عهد رسول اللَّه ﵌.
الراء بعدها الفاء
٢٧٤٦- رفيع بن مهران
«٥»
: بالتصغير، أبو العالية الرياحيّ- بالتحتانية مشهور في التابعين. له إدراك.