الإصابة في تمييز الصحابة
قال أبو حاتم: له رؤية. وروى الباوردي والطّبراني من طريق عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة أن رفاعة بن قرظة قال: نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم: وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [القصص ٥١] .. الحديث.
وأخرجه البغويّ، لكن وقع عنده ورفاعة الجهنيّ، وقال: لا أعلم غير هذا الحديث وقيل: هو رفاعة بن سموال، وبه جزم ابن مندة، ولكن قال الباوردي وابن السّكن: إنه كان من سبي قريظة، وإنه كان هو وعطية صبيين، وعلى هذا فهو غير ابن سموال واللَّه أعلم.
٢٦٨٤- رفاعة بن مبشّر
«١»
: بن الحارث الأنصاريّ الظفريّ.
شهد أحدا مع أبيه، ذكره أبو عمر.
٢٦٨٥- رفاعة بن مسروح
«٢»
: أو ابن مشمرخ الأسدي، أسد بن خزيمة، حليف بني عبد شمس.
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر.
٢٦٨٦- رفاعة بن النعمان الدارانيّ:
يأتي في الطّيّب بن عبد اللَّه.
وقال الواقديّ: هو الفاكه بن النعمان. وسيأتي.
٢٦٨٧- رفاعة بن وقش
«٣»
: بفتح الواو والقاف بعدها معجمة، [ابن زغبة بن زعوراء بن عبد «٤» الأشهل] الأشهليّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وهو أخو ثابت [وعم سلمة بن سلامة وإخوته، وكان الّذي قتله يومئذ خالد بن الوليد «٥» ] وذلك قبل أن يسلم.
[وذكر بعض أهل المغازي أنه الّذي جعل في الآطام مع النساء، ومعه حسل بن جابر:
والمعروف أن الّذي اتفق له ذلك أخوه ثابت تقدم.]
«٦»
٢٦٨٨- رفاعة بن وهب القرظي
«٧»
: تقدم في رفاعة بن سموال.