الإصابة في تمييز الصحابة
الراء بعدها الزاي
٢٦٥٦- رزغة بن عبد اللَّه الأنصاريّ:
أوله راء ثم زاي ساكنة ثم غين. كذا هو قبل من اسمه رباح
في كتاب ابن السّكن، وقال: روى حديثه ابن لهيعة، عن أحمد بن حازم، عن أبي الحويرث، عن رزغة بن عبد اللَّه الأنصاريّ- أن النبيّ ﵌ قال: «يحبّ أحدكم الحياة والموت خير له من الفتن.» الحديث.
وأخرجه أبو موسى، من طريق ابن جريج، عن أبي الحويرث، عن رزغة به. وقال:
رزغة هذا قد روى عن أسماء بنت عميس، وعن التّابعين أورده في حرف الزاي
فاللَّه أعلم.
٢٦٥٧- رزين
«١»
: براء وزاي، بوزن عظيم، ابن أنس بن عامر، سلمي قال ابن حبان:
يقال إن له صحبة.
قال ابن السّكن. له صحبة وروى أبو يعلى وابن السكن والطبراني من طريق فهد بن عوف، عن نائل بن مطرّف بن رزين بن أنس السّلمي، حدثني أبي عن جدي رزين بن أنس، قال: لما أظهر اللَّه الإسلام وكانت لنا بئر فخفنا أن يغلبنا عليها من حولنا فأتيت النبيّ ﵌ فكتب لي كتابا.. الحديث.
وروى محمد بن حميد عن نائل بن مطرّف بن العباس، عن أبيه، عن جدّه العباس قال: استقطعت النبي ﵌ ركية ... فذكر الحديث. فما أدري هل نائل واحد أو اثنان؟ وقال ابن مندة: رواه عبد السلام بن عمير الجنبي، عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن حزم بن أنس بن عامر السّلميّ، حدّثني أبي عن آبائه أنّ الكتاب كتبه رسول اللَّه ﵌ لرزين بن أنس.
قلت: وقد تقدم ذكر أبيه أنس بن عباس. ويأتي ذكر جدّه العباس إن شاء اللَّه تعالى.
٢٦٥٨- رزين بن مالك
«٢»
: بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف المحاربيّ.
ذكر ابن الكلبيّ والطّبريّ، والدارقطنيّ أن له وفادة، واستدركه ابن فتحون.