Skip to content

المحكم والمحيط الأعظم مقلوبه

المحكم والمحيط الأعظم

ابن سيده

Printed page ١٠/ ٦٠٠

النجم ١٥ جاءَ في التَّفْسِيرِ أَنَّها جَنَّةٌ تَصِيرُ إليها أَرْوَاحُ الشُّهَداءِ وَأَوَّيْتُ الرَّجُل كآوَبْتُه قال الهُذَليُّ

(قَدْ حَالَ دُونَ دَرِيسَيْهِ مُؤَوِّيَةٌ ... مِسْعٌ لها بِعِضَاهِ الأَرْضِ تَهْزِيزُ)

هكذا رَواهُ يعقوبُ والصَّحيحُ مُؤَوِّبَةٌ وقَدْ روى يَعقوبُ مُؤَوِّبَةٌ أَيْضًا ثُمَّ قالَ إِنَّها رِوَايةٌ أخرى والمَأْوَى والمَأْوَاةُ المكانُ وهو المأْوِي ولَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ مِنْ بَنَاتِ اليَاءِ إِلا مَأْقِي العَيْنِ وتَأَوَّتِ الطَّيْرُ تَجَمَّعَتْ واسْتَعْمَلْهُ الحارِثُ بن حِلِّزَةَ في غَيْرِ الطَّيْرِ فقالَ

(فَتأَوَّتْ لَهُمْ قَراضِبَةٌ مِنْ ... كلِّ حَيٍّ كأَنَّهُمْ أَلْقَاءُ)

وَطَيْرٌ أُوِيٌّ مُتَأَوِّياتٌ كأنَّهُ على حَذْفِ الزَّائِدِ وَأَوَى لَهُ أَيَّةً وَمَأْوِيَةً ومَأْواةً رَقَّ قال زُهَيْرٌ

(بَانَ الخَلِيطُ وَلَمْ يَأْوُوا لِمَنْ تَرَكُوا ... )

وقَوْلُهُ

(أَرَانِي وَلا كُفْرانَ للهِ أَيَّةً ... لِنَفْسِي لَقَدْ طالَبْتُ غيرَ مَنِيلٍ)

فإنه أراد أَوَيْتُ لنفسي أَيَّةً أي رَحِمْتُها وَرَقَّقْتُ لَها وهو اعْتِرَاضٌ وكذلِكَ قولُهُ ولا كُفْرانَ للهِ وابْنُ آوَى مَعْرِفَةٌ دُوَيْبَّةٌ ولا يُفْصَلُ آوَى مِن ابْنٍ

(مقلوبه)

[وأ ي] وَأَي وَأْيًا وَعَدَ وَوَأَيْتُ له على نَفْسِي وَأْيًا ضَمِنْتُ له عِدَةً