Skip to content

المحكم والمحيط الأعظم الذال والباء والهمزة

المحكم والمحيط الأعظم

ابن سيده

Printed page ١٠/ ١٠٠

(وإِنِّي أَذِينٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكًا ... )

أَي زَعِيمٌ

(الذال والفاء والهمزة)

[ذ أف] الذَّأْفُ سُرْعَةُ المَوْتِ ومَوْتٌ ذُؤفٌ وَحِيٌّ كُذُعافٍ وعَدَّه يَعْقُوبُ في البَدَلِ والذَّأَفُ والذَّأَفُ الإِجْهازُ على الجَرِيح وقد ذَأَفَه وذَأَفَ عَلَيْه والذِّئْفانُ والذِّيفانُ يُهْمَزُ ولا يُهْمَزُ السّمُّ ومَرَّ يَذْأَفُهُم أَي يَطْرُدُهُم

(الذال والباء والهمزة)

[ذ أب] الذِّئْبُ كَلْبُ البَرِّ والجَمْعُ أَذْؤُبٌ وذِئابٌ وذُؤْبانٌ والأُنْثَى ذِئِبَةٌ وأَرْضٌ مَذْأَبَةٌ كَثِيرَةُ الذِّئابِ قالَ أَبُو عَلِيٍّ في التَّذكِرَةِ وناسٌ من قَيْسٍ يَقُولُونَ مَذْيَبَة فلا يَهْمِزُون وتَعْلِيلُ ذلك أَنَّه خَفَّفَ الذِّيبَ تَخْفِيفًا بَدَلِيَّا صَحِيحًا فجاءَت الهمزَةُ ياءً فلزم ذلكَ عِنْدَه في تَصْريفِ الكَلِمَةِ ورَجُلٌ مَذْؤُوبٌ وَقَعَ الذئبُ في غَنَمِه وقولُه أَنْشَدَه ثعلبٌ

(هاعٍ يُمَظِّعُنِي ويُصْبِحُ سادِرًا ... سَدِكًا بلَحْمِي ذِئْبُه لا يَشْبَعُ ... ) عَنَى بذِئْبِه لِسانَهُ أَي أَنَّه يَأْكُلُ عِرْضَه كما يَأْكُلُ الذِّئْبُ اللَّحْمَ وذُؤْبانُ العَرَبِ لُصُوصُهُم وذِئابُ الغَضَى بنو كَعْبِ بنِ مالكِ بنِ حَنْظَلَةَ سُمُّوا بذلِكَ لخُبْثِهم