Skip to content

المحكم والمحيط الأعظم ر د ي الردى الهلاك ردي ردي فهو رد وأرداه الله وفي التنزيل إن كدت لتردين الصافات وفيه واتبع هواه فتردى طه وردي في الهوة ردي وتردى تهور

المحكم والمحيط الأعظم

ابن سيده

Printed page ٩/ ٣٩٤

وقالَ:

(كَيْفَ تَرانِي أَذَّرِي وأَدَّرِي ... )

(غِرّاتِ جُمْلٍ وتَدَرِّي غِرَرِي ... )

والدَّرِيَّةُ: النّافَةُ أو البَقَرَةُ يُسْتَتَرُ بها من الصَّيْدِ، فُيخْتَلُ. قال أبو زَيْدٍَ: هي مَهْمُوزَةٌ؛ لأَنّها تَدْرَأُ إليه، اي تَدْفَعُ، فِإِذا كانَ هذا فَليْسَ من هذا البابِ. وقد أَدْرَيتُ دَرِيَّةً، وتَدَرَّيْتُ. والدَّرِيَّةُ: الوَحْشُ من الصَّيْدِ خاصّةً. وادَّرَوْا مَكاناً: اعْتَمَدُوه بالغارَةِ والغَزْوِ. ودارَيْتُ الرَّجًُلَ: لايَنْتُه ورَفَقْتُ به. والمِدْرَى، والمِدْراةُ، والمَدْرِيَةُ: القَرْنُ، والجَمْعُ: مَدارٍ، ومَدَارَى، الأَلِفُ بدَلٌ من الياءٍ. ودَرَّي رَأْسَه بالمِدْرَى: مَشَطَه.

(مقلوبه)

:

(د ي ر] الدَّيْرُ: خانُ النَّصارَي، والجَمْعُ أَدْيارٌ، وصاحِبُه دَيّارٌ، ودَيْرانِيُّ نَسَبٌ على غيرِ قِياسٍ، وإنّما قُلْنا: إِنّه من الياء وإِنْ كانَ ((دور)) أَكْثَرَ وأَوْسَعَ؛ لأَنَّ الياءَ قد تَصَرَّفَتْ في جَمْعهِ، وفي بناء

، فَعّالٍ منه، ولم نَقْلْ: إنّها مُعاقَبَةٌ؛ لأَنَّ ذلك لو كانَ لكانَ حَرِيّا أَنْ يُسْمَعَ في وَجْهٍ من وَجُوهِ تَصارِيِفه.

(مقلوبه)

: [ر د ي] الرَّدَى: الهَلاكُ، رَدِيَ رَدًي، فهو رَدٍ. وأَرْداهُ اللهُ، وفي التَّنْزِيلِ: ﴿إن كدت لتردين﴾ [الصافات: ٥٦] وفيه: ﴿واتبع هواه فتردى﴾ [طه: ١٦] . ورَديَ في الهُوَِّةِ رَدًي، وتَرَدَّى: تَهَوَّرَ. وأَرْادهُ اللهُ، ورَدَّاهُ فترَدَّى: قَلَبَهُ فانْقَلَبَ. والرِّداءُ: من المَلاحِفِ، وقَوْلُ طَرَفَةَ:

(ووَجْهُ كأَنَّ الشَّمْسَ حَلَّتْ رِداءَها ... عليهِ نَقِيُّ اللَّوْنِ لم يَتَخَدَّدِ)

فإنَّه جَعَلَ للشَّمْسِ رِداءً وهو جَوْهَر، لأَنَّه أَبْلَغُ من النُّورِ الذي هو العَرَضُ، والجمعُ: