Skip to content

وا محمداه إن شانئك هو الأبتر هشام بن الحكم الرافضي، يجوز المعصية على النبي ﷺ، ولا يجوزها على الأئمة

وا محمداه إن شانئك هو الأبتر

سيد حسين العفاني

Printed page ٢/ ٧

وَمِيضُ البَرْق في ذِكرِ شَانئي سيد الخَلق

هشامُ بنُ الحَكَم الرَّافضي، يُجوِّزُ المعصية على النبي ﷺ، ولا يُجوّزُها على الأئمَّة:

شيخ الهشاميَّة من الرافضة .. ضَمَّ إلى حَيْرته في الإمامة، ضلالتَه في التجسيم، وبدعتَه في التشبيه.

° قال عبدُ القاهر البغدادي في "الفرق بين الفرق": "كان هشامٌ يُجيز على الأنبياء العصيانَ، مع قوله بعصمةِ الأئمة من الذنوب، وزَعم أن نبيَّه ﷺ عصَى ربَّه ﷿ في أخْذِه الفداءَ من أُسارى بدر، غيرَ أن اللهَ ﷿ عفا عنه، وتأوَّل على ذلك قولَ الله تعالى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢]، وفَرَّق في ذلك بين النبي والإمام: بأن النبي إذا عَصَى أتاه الوحْيُ بالتنبيه على خطاياه، والإمامَ لا يَنزلُ عليه الوحيُ، فوجب أن يكون معصومًا عن المعصية. وكان هشامٌ على مذهب "الإمامية" في الإمامة، وأَكْفَره سائرُ الإمامية بإجازته المعصيةَ على الأنبياء" (١).

° "وذَكر هشامُ بنُ الحكم أن معبودَه ذو حَدٍّ ونهاية، وأنه طويلٌ، عريضٌ، عميقٌ، وأن طْولَه مثلُ عرضِه، وعَرضِه مِثلُ عمْقِه .. وزعم أيضًا أنه نورٌ ساطعٌ يتلألأُ كالسَّبيكةِ الشافعية من الفِضة، وكاللؤلؤةِ المستديرة من