Skip to content

مفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية الرواة معرفة الثقات والضعفاء

مفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية

ابن عمار المالكي

Printed page ٤٥٢

من المتأخرين فيه مصنف.

ومنها ما جُمع فيه بين الثقات والضعفاء، كـ «تاريخ البخاري» و «تاريخ ابن أبي خيثمة» وهو كثير الفوائد، و «الطبقات» لابن سعد، و «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم.

وقوله: «فإنه المرقاة».قلت: المرقاة بفتح الميم، وإسكان الراء المهملة، وبعده قاف، فألف، فهاء تأنيث.

قال الجوهري في «الصِّحاح»: والمرقاة بالفتح الدَّرَجة [١٧٥ - ب]، ومن كَسَرَهَا شَبَّهها بالآلة التي يعمل بها، ومن فتح قال: هذا موضع يُفْعَل فيه فجعله بفتح الميم، مخالفاً، عن يعقوب، انتهى.

وقوله: «واحذَرِ» (خ) يعني: المتصدي إلى ذلك يحذر الغرض في جانب التوثيق والجرح فالمقام خطر، وأحسن القشيري رحمه الله تعالى في قوله: أعراض المسلمين حفرة من حفر النار، وقف على شفيرها طائفتان من الناس المحدثون والحُكَّام.

وقوله: «ومع ذا» (خ) يعني: ومع كون الجرح خطر فَتُطلب النصيحة في الدين، وقيل: إن النخشبي قال لأحمد: لا تغتاب العلماء. فقال له أحمد: ويحك هذا نصيحة، وليس غيبة.

وقد أوجب اللهُ تعالى الكشفَ والتبيينَ عند خبر الفاسق بقوله: ﴿إن جاءكم فاسق ... الآية﴾ وقال النبي ﷺ: «بئس أخو العشيرة» وقال: «إن عبد الله رجلٌ صالح».