Skip to content

نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة أدلة الجرح

نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٨٧

خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبد الله بن عمرو بن العاص وهو يطوف بالبيت معلقاً نعليه بيده فقلنا له: هل حضرت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين يكلمه التميمي يوم حنين؟ قال نعم أقبل رجل من بني تميم يقال له ذو الخويصرة فوقف على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يعطي الناس قال: يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أجل فكيف رأيت؟»، قال: لم أرك عدلت، قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم قال: «ويحك إن لم يكن العدل عندي فعند من يكون؟»، فقال عمر بن الخطاب ﵁: يا رسول الله ألا نقتله، قال: «لا»، دعوه فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية ينظر في النصل فلا يوجد شيء ثم في القدح فلا يوجد شيء ثم في الفوق فلا يوجد شيء سبق الفرث والدم».

قال أبو عبد الرحمن: (هو عبد الله بن أحمد): أبوعبيدة هذا اسمه محمد ثقة وأخوه سلمة بن محمد بن عمار لم يرو عنه إلا علي بن زيد ولا نعلم خبره، ومقسم ليس به بأس.

هذا حديث حسن.

* قال الإمام مسلم ﵀ (ج٣ص١٥١٧):

حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي أخبرنا عبد الله بن المبارك عن وهيب المكي عن عمر بن محمد بن المنكدر عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من النفاق». قال ابن سهم: قال عبد الله بن المبارك: فنرى أن ذلك كان على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.