نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة
علي بن أحمد بن سليمان هو الملقب بعلان مترجم في «السير» (ج١٤ص٤٦٩).
* قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ﵀ في «السنة» (ج١ص١٩٢):
حدثني أبي ثنا شعيب بن حرب قال سمعت سفيان الثوري يقول: ما أحب أن أوافقهم على الحق، قال عبد الله: قلت لأبي ﵀ يعني أبا حنيفة؟ قال: نعم رجل استتيب في الإسلام مرتين يعني أبا حنيفة كأن أبا حنيفة المستتيب (١)؟ قال: نعم.
ثم قال عبد الله: سمعت أبي ﵀ يقول: أظن أنه استتيب في هذه الآية: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ قال أبو حنيفة: هذا مخلوق، فقالوا له: هذا كفر فاستتابوه.
* قال أحمد في «العلل» (ج٢ص٥٤٦):
استتابوه أظن في هذه الآية: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ قال: هو مخلوق.
* قال عبد الله في كتاب «السنة» (ج١ ص١٨٠):
سألت أبي ﵀ عن الرجل يريد أن يسأل عن الشيء من أمر دينه ما يبتلى به من الإيمان في الطلاق وغيره في حضرة قوم من أصحاب الرأي ومن أصحاب الحديث لا يحفظون ولا يعرفون الحديث الضعيف الإسناد والقوي الإسناد فلن يسأل أصحاب الرأي أو أصحاب الحديث على ما كان من قلة معرفتهم؟ قال: يسأل أصحاب الحديث ولا يسأل أصحاب الرأي الضعيف من الحديث خير من رأي أبي حنيفة.
قال عبد الله حدثني مهنأ بن يحيى الشامي سمعت أحمد بن حنبل ﵁ يقول: ما قول أبي حنيفة وعندي والبعر إلا سواء.