نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسن.
وأخرجه الإمام أحمد ﵀ (ج٢ ص٣٦٨) فقال: حدثنا هيثم ثنا حفص بن ميسرة يعني الصنعاني عن العلاء عن أبيه به.
* قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٤٤):
حدثنا معاوية حدثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن شقيق عن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد».
هذا حديث حسن.
ومعاوية هو ابن عمرو.
وقال الإمام أحمد ﵀ (٤١٤٣): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا زائدة به.
وأخرجه أبو يعلى (ج٩ص٢١٦)، والبزار كما في «كشف الأستار» (ج٤ ص١٥١).
الحديث من أوله إلى قوله: وهم أحياء في «الصحيحين».
*قال الإمام مسلم ﵀ (ج٤ص٢١٤٣):
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أسود بن عامر حدثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة عن أبي نضرة عن قيس قال: قلت لعمار: أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي أرأياً رأيتموه أو شيئاً عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة أخبرني عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «في أصحابي اثنا عشر منافقاً فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم