Skip to content

العقيدة في الله الفصل الثاني التعريف بالله وربط القلوب به

العقيدة في الله

عمر سليمان الأشقر

Printed page ٢١٧

٢- تمجيده والثناء عليه بأسمائه وصفاته، وتمجيد الله بأسمائه وصفاته أعظم ما نمجد الله به ونثني عليه به، وهو من أعظم الذكر الذي أمرنا به في قوله: (يا أيَّها الَّذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً) [الأحزاب: ٤١] .

٣- دعاؤه بأسمائه وصفاته، كما قال: (وللهِ الأسماءُ الحسنى فادعوه بها) [الأعراف: ١٨٠] . وقد أخبر الرسول ﷺ أكثر من مرة أنّ واحداً من الصحابة دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أجاب.

٤- زيادة الإيمان: فكلما علم العبد شيئاً عن الله وصفاته ازداد إيمانه.

٥- الشعور بالقوة والثبات؛ لأن العبد يركن إلى القوي القادر الغالب.

٦- تعليق القلب بالله، فالذي يعلم أن الرزق من عند الله يطلب منه الرزق، والذي يعلم أن الله جبار يخاف منه، والذي يعلم أن الله عليم يراقبه ... وهكذا.

٧- الأجر العظيم الذي نحصله من وراء هذه المعرفة، فتعلم هذه الأسماء والصفات أشرف ما يمكن أن يدرس، وتعلمها وتعليمها خير عمل يقام به.

نماذج من تمجيد الرسول ﵇ لربه وثنائه عليه ودعائه له:

أحب أن نسوق نماذج من الكلام النبوي فيه تمجيد وثناء وحمد الله بأسمائه وصفاته، ودعاء له بها علاوة على ما تقدم:

١- عن أبي هريرة: أن أبا بكر الصديق ﵁ قال لرسول الله ﷺ: ((مرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت. قال: (قل: اللهم عالمَ الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، ربّ كلّ شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر