Skip to content

الإسلام وأوضاعنا السياسية حقوق الأفراد في الإسلام المساواة

الإسلام وأوضاعنا السياسية

عبد القادر عودة

Printed page ٢٦٣

حُقُوقُ الأَفْرَادِ فِي الإِسْلاَمِ:

قرر الإسلام من يوم نزوله حقوقًا للأفراد على الجماعة لم تعرفها القوانين الوضعية إلا بعد أن أتى بها الإسلام بثلاثة عشر قرنًا تقريبًا، وهذه الحقوق يقصد منها رفع مستوى الأفراد وتمكينهم من المشاركة في العمل لخير الجماعة وإسعادهم، والاحتفاظ للفرد بكرامته الإنسانية، وتنمية مواهب الأفراد، ومساعدتهم على استغلال قواهم العقلية والجسمانية.

وأهم الحقوق التي قررها الإسلام للأفراد هي

المساواة

، والحرية.

المُسَاوَاةُ:

يقرر الإسلام أن المساواة بين البشر جميعًا ويفرضها على