Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٣١ - دعاء الولد البار بوالديه.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ٩٥

الْمَظْلُومِ، وَالْإِمَامُ الْمُقْسِطُ)) (١)؛ لأنّ الذاكر معلق قلبه ولسانه في ذكر اللَّه تعالى، في ليله ونهاره، في سفره وحضره، فهو مع معية اللَّه ﵎ له حال ذكره، التي تقتضي الإجابة، والعناية والولاية، قال اللَّه ﷿ في الحديث القدسي: ((أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي)) (٢)، ومن كمال عدل اللَّه ﷿ وفضله أن جعل قاعدة عظيمة في الجزاء والبلاء في الدنيا والآخرة: ((الجزاء من جنس العمل))، فمن ذكر اللَّه تعالى في كل أحواله، جازاه اللَّه تعالى بالاستجابة حال دعائه، فإذا أردت أن تكون مجاب الدعوة، فالزم هذا المقام العظيم.

٣٠ - دعاء الإمام العادل

.

قال النبي ﷺ: ((ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ... )) (٣).

٣١ - دعاء الولد البار بوالديه

.

أخبر النبي ﷺ أنّ من النعم على الوالدين أن يرزقا بولد صالح يكون سبباً للدعاء لهما بعد موتهما. قال ﷺ: ((إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقةٍ جَاريَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ