Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٢ - النماء والزيادة.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ٥٧١

تشريفه وتكريمه)) (١).

وقوله ﷺ: ((وعلى آل محمد)):

فالصحيح أن معنى الآل:

١ - من تحرم عليهم الصدقة

.

٢ - أنهم ذريته وأزواجه خاصة

(٢).

وقوله: ((وبارك على محمد))

البركة هي:

١ - الثبوت واللزوم, ومنه قول: برك البعير يبرك بروكاً

.

٢ - النماء والزيادة

(٣).

((والتبريك: الدعاء بذلك، فهذا الدعاء يتضمّن إعطاء من الخير ما أعطاه لآل إبراهيم, وإدامته وثبوته له, ومضاعفته له وزيادته, هذا حقيقة البركة)) (٤).

وقوله: ((إنك حميد مجيد)): ختم الدعاء بأحسن الختام, باسمين من أسماء اللَّه ﵎ الحسنى, وأكده بـ ((إنَّ)) زيادة في التأكيد و ((الحميد)): صيغة مبالغة على وزن (فعيل) , والحمد نقيض الذم, وهو أعمُّ وأصدق في الثناء على المحمود من المدح والشكر (٥)، فاللَّه ﵎ هو المحمود في ذاته, وأسمائه, وصفاته, وأفعاله, فله من الأسماء أحسنها، ومن الصفات أكملها, ومن الأفعال أتمَّها