Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٤ - وسؤاله التوفيق إلى كمال العبودية من العبادات.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ٤٣٧

وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمَاً لاَ يَنْفَدُ، وأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعْ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعَدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأْلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ)) (١).

هذا الدعاء كبير النفع، عظيم الشأن، وغزير الفوائد؛ لما

فيه من معانٍ ومقاصد جليلة

, ومطالب عالية في العقيدة والأخلاق والعبادات الظاهرة والباطنة، ففيه:

١ - توسل إلى اللَّه تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العُلا

.

٢ - وتفويض الأمور إلى اللَّه تعالى

.

٣ - والتوكل عليه جل وعلا

.

٤ - وسؤاله التوفيق إلى كمال العبودية من العبادات

.