Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٣ - أن يتقاوما، ويمنع كل منهما صاحبه.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ٢٦

على عبد قضاء مقيداً بألا يدعوه، فإذا دعاه اندفع عنه)) (١).

فينبغي للعبد أن يعلم أن للدعاء مع البلاء ثلاثة مقامات:

١ - أن يكون الدعاء أقوى من البلاء

، فيدفعه لاستكماله شروط وواجبات الدعاء ومستحباته.

٢ - أن يكون أضعف من البلاء

، فيقوى عليه البلاء، فيصاب به العبد لنقص في الداعي: مثل قلة اليقين، أو الغفلة، وغير ذلك من التخلف في واجباته وشروطه، ولكن قد يخففه على قدر تحققه من أسباب الإجابة.

٣ - أن يتقاوما، ويمنع كل منهما صاحبه

(٢).

وبيّن ﵊ أن ملازمة الدعاء يقي العبد (٣) من الصفات المذمومة: كالعجز وغيره من صفات النقص.

* قال النبي ﷺ: ((أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ فِي الدُّعَاءِ، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ)) (٤).