Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٦ - دلت هذه الدعوة الكريمة على محبة الله للتوبة والمغفرة.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ٢٤٧

فكأنه ﵀ يحكي حال اليوم وما يقوم به المتجاهلون على الدين والشرع، من قتل الأبرياء، واستحلال الدماء والأموال والأنفس بدعوى الجهاد، وإنما هو ضلال وفساد، نسأل اللَّه العافية في الدنيا والآخرة.

الفوائد:

١ - إن الاعتراف بالذنب توبة وندم، مع الإقلاع عن الذنب

، والعزيمة على أن لا يعود إليه.

٢ - تقديم الاعتراف بالذنب وظلم النفس قبل الطلب

، من موجبات الإجابة.

٣ - ينبغي لمن وقع في ذنب المبادرة إلى التوبة والأوبة في الحال

.

٤ - إن الاعتراف بظلم النفس، وطلب المغفرة من اللَّه من سنن الأنبياء

والمرسلين، كما قال أبوينا ﵉: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (١).

٥ - إن هذه الدعوة من أهم الدعوات في طلب المغفرة

؛ حيث ذكرها تعالى في سياق الثناء المقتضي للتأسي والاقتداء.

٦ - دلّت هذه الدعوة الكريمة على محبة اللَّه للتوبة والمغفرة

؛ لقوله: ﴿فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ﴾، حي ث رتب المغفرة بـ (الفاء) التي تفيد السببية، والتعقيب، والترتيب دون مهلة.