Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٩ - أن القلب هو أعظم مضغة، فإن صلحت صلح سائر الجسد.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ٢٤٠

٣ - ينبغي للعبد أن يسأل اللَّه تعالى أن يرزقه مرافقة الصالحين

في الدنيا والآخرة.

٤ - وكذلك أن يرزقه الثناء الحسن في الدنيا لما يترتب عليه من

الفوائد الآتية:

أ - الدعاء له

.

ب - الاقتداء، والتأسي به.

ج - القبول عند المخاصمة، والوعظ، وغير ذلك.

٥ - أهمية التوسّل بصفات اللَّه تعالى

، ومنها صفة (الهبة) الفعلية، كما في كثير من الأدعية القرآنية؛ فإن فيها من كمال الأدب، والتعظيم، والثناء على اللَّه تعالى حال السؤال، والدعاء.

٦ - أن ذكر العلة في السؤال من حسن الدعاء، كما أفاد قوله:

أ - ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾

(١).

ب - وكقوله تعالى: ﴿وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ﴾

(٢).

٧ - يحسن بالداعي أن يدعو لوالديه

وإن كانوا على غير صلاح، ولا هدى.

٨ - أن جميع الأنبياء والمرسلين مشفقون من يوم القيامة

.

٩ - أن القلب هو أعظم مضغة، فإن صلحت صلح سائر الجسد

،