Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٣٣ - ﴿ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما﴾.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ٢٣٠

الفوائد:

١ - أهمّية هذه الدعوة:

أ - حيث ذكرها اللَّه تعالى لناسٍ أثنى عليهم

، وأضافهم إلى نفسه في كتاب يُتلى إلى يوم القيامة.

ب - أنّها جاءت بصيغة الفعل المضارع

في قوله: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ الذي يدلّ على كثرة سؤالهم بها، ومداومتهم عليها.

٢ - فيه بيان أنه يندب للداعي أن يذكر سبب علّة دعوته

كما في قوله: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا﴾ ﴿إِنَّهَا سَاءَتْ﴾.

٣ - ينبغي للدّاعي أن يجمع في دعائه بين الخوف والرجاء

، وأن ذلك أرجى في قبول الدعاء.

٤ - أن البسط في الدعاء أمر مرغوب فيه عند الشارع

، كما يظهر في بسطهم في ذكر علّة دعوتهم.

٥ - إن التوسّل بربوبية اللَّه ﷿ وألوهيته في الدعاء هو من أعظم أنواع التوسل

على الإطلاق.

٣٣ - ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾

(١).

قرّة أعين: كناية عن السرور والفرح، وهو مأخوذ من القرر، وهو