شرح الدعاء من الكتاب والسنة
Printed page ٢٣٠
الفوائد:
١ - أهمّية هذه الدعوة:
أ - حيث ذكرها اللَّه تعالى لناسٍ أثنى عليهم
، وأضافهم إلى نفسه في كتاب يُتلى إلى يوم القيامة.
ب - أنّها جاءت بصيغة الفعل المضارع
في قوله: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ الذي يدلّ على كثرة سؤالهم بها، ومداومتهم عليها.
٢ - فيه بيان أنه يندب للداعي أن يذكر سبب علّة دعوته
كما في قوله: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا﴾ ﴿إِنَّهَا سَاءَتْ﴾.
٣ - ينبغي للدّاعي أن يجمع في دعائه بين الخوف والرجاء
، وأن ذلك أرجى في قبول الدعاء.
٤ - أن البسط في الدعاء أمر مرغوب فيه عند الشارع
، كما يظهر في بسطهم في ذكر علّة دعوتهم.
٥ - إن التوسّل بربوبية اللَّه ﷿ وألوهيته في الدعاء هو من أعظم أنواع التوسل
على الإطلاق.
٣٣ - ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
(١).
قرّة أعين: كناية عن السرور والفرح، وهو مأخوذ من القرر، وهو