Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٢ - خير معدوم، فهذا يطلب وجوده، وحصوله، ووقوعه.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ٢١٦

اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا ... )) (الحديث) (١).

و

هناك نوع آخر، وهو الاستعاذة: ويأتي على نوعين:

١ - شرّ موجودٌ بالفعل، فهذا يطلب رفعه وإزالته

، أو تخفيفه مثل: ((أعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ ما أجِدُ وأُحَاذِرُ)) (٢).

٢ - شرٌّ يخاف وقوعه في المستقبل

، فإنه يطلب منعه، مثل: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ)) (٣)، فالاستعاذة يجب أن يعلم أنها خاصة بدفع الضرر الحاصل أو المتوقع، كما أن الخير المطلق نوعان كذلك:

١ - خيرٌ موجود بالفعل، فهذا يطلب دوامه وثباته

، وأن لا يُسلب ولا يزول.

٢ - خيرٌ معدوم، فهذا يطلب وجوده، وحصوله، ووقوعه

.

فهذه أربعة هي أمهات مطالب السائلين من رب العالمين،