Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٨ - أهمية الأدعية الشرعية.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ١٩٥

٣ - عِظم الثواب المترتب على هذه الدعوة الطيبة المباركة:

أ-كونها ذكرت في كتاب اللَّه، قرآناً يتلى إلى يوم القيامة

.

ب-عِظم أجرها، فإن الداعي ينال بدعائه للمؤمنين

بكل مؤمن ومؤمنة حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.

جـ-أنها دعوة من خليل الرحمن

، واللَّه جلَّ وعلا لا يردّ دعوة خليله.

د- أنها دعوة مستجابة

، فإنّ دعوة المرء المسلم لأخيه المسلم بالغيب مستجابة كما تقدّم.

٤ - ينبغي للداعي أن يكون له حظ من دعواته لإخوانه المؤمنين

.

٥ - أنّ الإكثار من هذه الدعوة توجب المحبة

، وكمال الأخوة بين المؤمنين، وهذا من مقاصد الشارع الحكيم.

٦ - يستحبّ للداعي أن يبدأ بنفسه حال دعائه

، كما قال ﷾ لنبيه ﷺ: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ (١)، هذا في الأغلب، وذلك أنه ثبت عنه ﷺ أنه دعا ولم يبدأ بنفسه، كدعائه لأنس وابن عباس وغيرهما.

٧ - ينبغي للداعي أن يكون أكثر دعائه في أمور الآخرة

.

٨ - أهميّة الأدعية الشرعية

؛ فإنّ فيها عظيم المقاصد والمعاني التي تجمع كل مطالب الدنيا والآخرة التي يتمنّاه العبد بأوجز لفظ،