Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ١٧ - ﴿حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم﴾.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ١٧٤

الفوائد:

١ - ينبغي للداعي أن يختار في دعائه لربه ﵎ أنبل الألفاظ

، وأجمل المعاني والتعظيم مثل:

أ- ضمير الفصل (أنت)

.

ب- توسّل باسم من أسمائه الحسنى (الولي)

كما في قوله: (وليّنا).

ج- ومن الأسماء المضافة (خير الغافرين)

.

د- التأكيد والعزم على التوبة، والأوبة: (إنا هدنا إليك)

.

٢ - العناية بأجلّ المطالب والمقاصد في الدنيا والآخرة حال الدعاء

، وهي: طلب المغفرة، والرحمة: (فاغفر لنا وارحمنا).

١٧ - ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾

(١).

حسب: يستعمل في معنى الكفاية (حسبنا اللَّه) أي: كافينا (٢).

هذا الدعاء المبارك الذي أمر ﷾ نبي الرحمة ﷺ أن يقوله إذا تولى عنه المعرضون بما جاءهم من الحق والهدى والصراط المستقيم، ولم يقبلوا منه النصيحة، ولا الموعظة الحقة أن يستعين