Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ١٢ - إن الدعاء ملجأ جميع الأنبياء والمرسلين

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ١٦٨

الأولى: التوفيق للتوبة، والثانية: قبول التوبة)) (١)، وهذه منه عامّة لكل من يتوب إلى اللَّه تعالى، فينبغي للعبد أن يشكر ربه إن وفّقه للتوبة.

٥ - تضمّنت هذه الدعوة أخلص شروط التوبة النّصوح

، وهي: ترك الذنب، والندم عليه، والعزيمة مستقبلاً على عدم العودة إليه.

٦ - هذه الدعوة من أفضل الصيغ في طلب المغفرة

؛ لأن ربّنا علّمها أبا البشر، وجُعِلت قرآناً يُتلى إلى قيام الساعة.

٧ - من كمال الدعاء أن يجمع الداعي حال دعائه بين الرغبة والرهبة والتوبة:

﴿وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

٨ - من حُسن الدعاء وأدبه أن يكون بصيغة التعريض المتضمّنة للطلب

.

٩ - إنّ مطلب المغفرة، والرحمة من أهمّ المطالب

.

١٠ - يُستحبّ للدّاعي أن يذكر سبب الدعوة التي يدعو بها:

﴿وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

١١ - فيها بيان أن الذنب ينبغي أن يُستعظم، وإن كان صغيراً

؛ فإنه في حقّ العظيم عظيم.

١٢ - إنّ الدعاء ملجأ جميع الأنبياء والمرسلين

، وأنه لاغنى لأحد