شرح الدعاء من الكتاب والسنة
Printed page ١٦٣
١٣ - ((إنّ ذكر الإنسان لعمله الصالح لا يحبطه
، لقوله: ﴿أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا﴾.
١٤ - جواز التوسل في الدعاء بالأعمال الصالحة
؛ لقوله ﴿فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ عطفاً على قولهم: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا﴾)) (١).
١٥ - أهمية التوسل إلى اللَّه بأسمائه كما في تكرارهم في توسلهم
لهذا الاسم الجليل ((الرب)).
١٦ - وكذلك التوسّل إليه تعالى بصفاته
، كما في قوله: (فَقِنَا)، وكذلك بصدق وعده: ﴿مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ﴾، وهما صفتان فعليتان.
١٧ - من حسن الدعاء ذكر علّة السؤال
؛ لقوله: ﴿إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾، وكقوله: ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ أي: ما سألناك أن تعطينا إلا لأنك لا تخلف الميعاد.
١٨ - إن كثرة الثناء مع التوسّلات الجليلة بين يدي الدعاء من أعظم أسباب الإجابة
، وسرعة إعطاء المطلوب، كما يظهر في ثنائهم وتوسلاتهم، وما أفاد قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَكَ﴾.
١٩ - مشروعية التوسّل إلى اللَّه بصفاته المنفية
كما في: ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾، وقوله: ﴿أَنِّي لَا أُضِيعُ﴾، فيتوسل بها كما