Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ١٩ - مشروعية التوسل إلى الله بصفاته المنفية.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ١٦٣

١٣ - ((إنّ ذكر الإنسان لعمله الصالح لا يحبطه

، لقوله: ﴿أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا﴾.

١٤ - جواز التوسل في الدعاء بالأعمال الصالحة

؛ لقوله ﴿فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ عطفاً على قولهم: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا﴾)) (١).

١٥ - أهمية التوسل إلى اللَّه بأسمائه كما في تكرارهم في توسلهم

لهذا الاسم الجليل ((الرب)).

١٦ - وكذلك التوسّل إليه تعالى بصفاته

، كما في قوله: (فَقِنَا)، وكذلك بصدق وعده: ﴿مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ﴾، وهما صفتان فعليتان.

١٧ - من حسن الدعاء ذكر علّة السؤال

؛ لقوله: ﴿إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾، وكقوله: ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ أي: ما سألناك أن تعطينا إلا لأنك لا تخلف الميعاد.

١٨ - إن كثرة الثناء مع التوسّلات الجليلة بين يدي الدعاء من أعظم أسباب الإجابة

، وسرعة إعطاء المطلوب، كما يظهر في ثنائهم وتوسلاتهم، وما أفاد قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَكَ﴾.

١٩ - مشروعية التوسّل إلى اللَّه بصفاته المنفية

كما في: ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾، وقوله: ﴿أَنِّي لَا أُضِيعُ﴾، فيتوسل بها كما