Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ١٠ - ﴿ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول﴾

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ١٤٦

الإجابة، دلّ عليه قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ بسبب ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ (١)، علّل جلّ وعلا بإجابته لدعائه، ووهبه إياه يحيى، وإصلاح له زوجه بـ ((إن)) التي هي من حروف التعليل، وكذلك التأكيد (٢)،أي استجبنا لهم بسبب مسارعتهم إلى القربات والطاعات، ((ويفعلونها في أوقاتها الفاضلة، ولا يتركون فضيلة يقدرون عليها إلاّ انتهزوا الفرصة فيها)) (٣).

١٩ - أنّ دعاء اللَّه ﵎ في حالتي الرغبة والرهبة

من أسباب إجابة الدعاء، دلّ عليه في الآية السابقة: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾.

٢٠ - أنّ الخشوع من أسباب إجابة الدعاء

، كما في قوله تعالى: ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ (٤) بالجملة الاسمية التي تدلّ على الدوام والثبوت، ((والخشوع هو: التذلّل، والتضرّع، والخوف اللازم للقلب الذي لايفارقه)) (٥).

١٠ - ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ

فَاكْتُبْنَا