Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ٨ - ﴿ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار﴾.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ١٣٦

٦ - ((أهمية التوسل إلى اللَّه تعالى بنعمه ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾

.

٧ - ((إنّ الإنسان لا يملك قلبه

؛ لأنه بين إصبعين من أصابع الرحمن يُقلِّبه كيف يشاء، فيسأل اللَّه ألاَّ يزغه)).

٨ - ((أن التخلية تكون قبل التحلية

، يعني يُفرغ المكان من الشوائب والأذى، ثم يطهر، دلَّ عليه قوله: (رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا) ثم قال: ﴿وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً﴾.

٩ - أن العطاء يكون على قدر المعطي

؛ لقوله تعالى: (وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً)، هذا من باب التوسل بحال المدعو، ومن باب التوسل بصفات اللَّه ﷿)) (١).

١٠ - أن كل الخلق لا غنى لهم عن دعاء ربهم ﷿ في جلب المنافع

، ودفع المضار.

فبعد هذا الوصف الجميل لهم، يجدر بالعبد السالك إلى طريق اللَّه المستقيم أن يحرص على هذه الكلمات اليافعات، والدعوات المباركات، ويستحضر هذه المعاني، والمطالب العالية.

٨ - ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾

(٢).

هذه الدعوة المباركة من دعوات أهل العلم والإيمان، سطّرها لنا