Skip to content

شرح الدعاء من الكتاب والسنة ١٦ - أن ذكر بعض الخصال التي يقوم بها العبد إلى الله تعالى.

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Printed page ١٣٠

الشّاقّة، دلّ عليه قول اللَّه ﷿: ((قد فعلت))، فينبغي ملازمة حمده وشكره آناء الليل وأطراف النهار بما تفضّل علينا بهذا الدين العظيم، فله المنَّة، والحمد، والثناء.

٨ - من عظيم رحمة اللَّه تعالى علينا كذلك أنه علّمنا هذا الدعاء الذي ندعوه

، ثم يستجيب لنا تفضّلاً منه ونعمة.

٩ - أهمية سؤال اللَّه تعالى: (العفو، والمغفرة، والرحمة)

؛ لما فيها من كل خير يتمنّاه العبد، ومن كلّ شرٍّ يخافه في الدنيا والآخرة.

١٠ - إثبات ولاية اللَّه الخاصّة للمؤمنين التي تقتضي النصرة والعناية والتأييد

، وهذه غير ولاية اللَّه العامّة لكل الخلق.

١١ - أن العبد محتاج إلى سؤال اللَّه تعالى النصرة على الكافرين في كل زمان

.

١٢ - أهمّيّة الدعاء للعبد المسلم في حياته ومهمّاته

، وذلك أنه تعالى ضمنّه في آيات لها فضل عظيم كما جاء بالأخبار عنها قرآن يتلى إلى يوم الدين.

١٣ - أهمية الإلحاح في الدعاء، وأنه من أهم الأسباب في قبول الدعاء

؛ حيث ورد التوسل بربوبيّته تعالى أربع مرات.

١٤ - الدعاء الأكمل هو الجامع لأكثر من توسّل

؛ حيث جمعوا التوسل بأسمائه تعالى وصفاته، وكذلك بأعمالهم الصالحة ((سمعنا وأطعنا)).

١٥ - يُستحبّ البسط في الدعاء

لما فيه من كمال العبودية المقتضي لكثرة الثواب، وإجابة الدعاء.

١٦ - أنَّ ذكر بعض الخصال التي يقوم بها العبد إلى اللَّه تعالى

حال الدعاء، ليس من باب التزكية، وإنما من باب التوسل إليه تعالى بعمله الصالح