شرح الدعاء من الكتاب والسنة
Printed page ١٣٠
الشّاقّة، دلّ عليه قول اللَّه ﷿: ((قد فعلت))، فينبغي ملازمة حمده وشكره آناء الليل وأطراف النهار بما تفضّل علينا بهذا الدين العظيم، فله المنَّة، والحمد، والثناء.
٨ - من عظيم رحمة اللَّه تعالى علينا كذلك أنه علّمنا هذا الدعاء الذي ندعوه
، ثم يستجيب لنا تفضّلاً منه ونعمة.
٩ - أهمية سؤال اللَّه تعالى: (العفو، والمغفرة، والرحمة)
؛ لما فيها من كل خير يتمنّاه العبد، ومن كلّ شرٍّ يخافه في الدنيا والآخرة.
١٠ - إثبات ولاية اللَّه الخاصّة للمؤمنين التي تقتضي النصرة والعناية والتأييد
، وهذه غير ولاية اللَّه العامّة لكل الخلق.
١١ - أن العبد محتاج إلى سؤال اللَّه تعالى النصرة على الكافرين في كل زمان
.
١٢ - أهمّيّة الدعاء للعبد المسلم في حياته ومهمّاته
، وذلك أنه تعالى ضمنّه في آيات لها فضل عظيم كما جاء بالأخبار عنها قرآن يتلى إلى يوم الدين.
١٣ - أهمية الإلحاح في الدعاء، وأنه من أهم الأسباب في قبول الدعاء
؛ حيث ورد التوسل بربوبيّته تعالى أربع مرات.
١٤ - الدعاء الأكمل هو الجامع لأكثر من توسّل
؛ حيث جمعوا التوسل بأسمائه تعالى وصفاته، وكذلك بأعمالهم الصالحة ((سمعنا وأطعنا)).
١٥ - يُستحبّ البسط في الدعاء
لما فيه من كمال العبودية المقتضي لكثرة الثواب، وإجابة الدعاء.
١٦ - أنَّ ذكر بعض الخصال التي يقوم بها العبد إلى اللَّه تعالى
حال الدعاء، ليس من باب التزكية، وإنما من باب التوسل إليه تعالى بعمله الصالح