نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة
Printed page ١٠
طائفة من أمتي ظاهرين على الحقّ لا يضرّهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)) (١)، وعن جابر بن عبد الله ﵄ نحوه (٢).
٤ - المعتصمون المتمسكون بكتاب الله وسنة رسوله
ﷺ، وما كان عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار؛ ولهذا قال فيهم النبي ﷺ: ((ما أنا عليه وأصحابي)) (٣)، أي هم من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي.
٥ - هم القدوة الصالحة الذين يهدون إلى الحق وبه يعملون
، قال أيوب السختياني ﵀: ((إن من سعادة الحدَث (٤)، والأعجمي أن يوفقهما الله لعالِمٍ من أهل السنة)) (٥)، وقال الفضيل بن عياض ﵀: ((إن لله عباداً يُحيي بِهمُ البلادَ، وهم أصحاب السنة، ومن كان يعقل ما يَدخُلُ جَوفَهُ من حلّه كان من حزب الله)) (٦).