Skip to content

نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة ٨ - المبتدعة أكثر من يقع في الفتن

نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٨٥

من المعصية؛ فإن المعصية يُتاب منها، والبدعة لا يُتاب منها)) (١)، وهذا في الغالب، والله ﷿ يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

٦ - انعكاس فهم المبتدع، فيرى الحسنة سيئة، والسيئة حسنة

، والسنة بدعة، والبدعة سنة، فعن حذيفة بن اليمان ﵁ قال: ((والله لتفشُوَنَّ البدع، حتى إذا تُرِكَ منها شيء قالوا: تُرِكت السنة)) (٢).

٧ - عدم قبول شهادة المبتدع وروايته

، فقد أجمع أهل العلم من المحدِّثين والفقهاء وأصحاب الأصول على أن المبتدع الذي يكفر ببدعته لا تقبل روايته، وأما الذي لا يكفر ببدعته فاختلفوا في قبول روايته، ورجح الإمام النووي ﵀ أن روايته تقبل إذا لم يكن داعية إلى بدعته، ولا تقبل إذا كان داعية (٣).

٨ - المبتدعة أكثر من يقع في الفتن

، وقد حذّر الله ﷿ من الفتن فقال:

﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ الله شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (٤)، وقال ﷿: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٥)، فهل هناك فتنة أخطر من مخالفة سنة رسول الله ﷺ، وعصيان أمره؟.