Skip to content

قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال في ضوء الكتاب والسنة ٧ - أنه لا يدعى له بالرحمة

قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٣٩

وهذه الأحكام الخطيرة توجب على من يتصدَّى للحكم بتكفير خلق الله أن يتريَّث مرات ومرات قبل أن يقول ما يقول (١).

٧ - أنَّه لا يُدعَى له بالرَّحمة

، ولا يُستغفر له؛ لقوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ (٢). قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ﵀: ((الكفر حق الله ورسوله، فلا كافر إلا من كفَّره الله ورسوله)) (٣).