Skip to content

عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة المبحث السادس: فضل تلاوة القرآن اللفظية: ٢ - من قرأ حرفا فله به عشر حسنات

عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٣٣

المبحث السادس: فضل تلاوة القرآن اللفظية

تلاوة كتاب الله تعالى على نوعين:

تلاوة حُكْمِيَّة: وهي تصديق أخباره، وتنفيذ أحكامه بفعل أوامره، واجتناب نواهيه، وهي العمل بالقرآن (١)،

وتلاوة لفظية: وهي قراءته، وجاء في فضل هذا النوع فضائل كثيرة، منها:

١ - أمر الله النبي ﷺ بتلاوة القرآن:

﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِين * وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾

(٢). من قرأ حرفاً فله به عشر حسنات

؛ لحديث عبد الله بن مسعود ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: ((من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: (الم) حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)) (٣).

وقد عدَّ بعض العلماء أحرف القرآن الموجودة في المصحف في القراءة الموجودة، فكان عدد حروفه ((ثلاثمائة ألف حرف وأحد عشر ألفاً