Printed page ١/ ١٥١
وينشد في ذلك أيضاً:
وحمَّلتني ذنبَ مريءٍ وتركتهَ … كذى العرّ يكوى غيرهُ وهو راتعُ (١)
وإذا عارضه معارضٌ في عِلة بلا علم، أنشد:
أخو عديً أمسى يُساجلُنى … ما لعدىً وما لذا العملِ
وإذا ذكر قوماً أشحّاءَ، أنشد:
دراهمِهم لا تُستطاع كأنَّها … فريسةُ ليث أحرزتها مخالبُه
وإذا قيل له: أرضيتَ بكذا وأنت أعلى منزلة منه؟! أنشد:
وما كنت أخشى أن أرى العير مركبى … ولكنَّ من يمشى سيرضى بما رَكب
وإذا زار مريضاً، أنشد:
ونعود سيَّدَنا وسيّد غْيرِنا … ليت التشكَّىَ كان بالعُوَّادِ (٢)
وإذا حذّر ناسا عدوَّا غَفلوا عنه، أنشد:
بنى أميَّةَ إني ناصحٌ لكمُ … فلا يبِيتَنَّ فيكم آمناً زفرُ (٣)