Printed page ١/ ١٥٠
وإذا حضر حضرة ملكٍ وبالغ في الثَّناء عليه، أنشد:
وأنّك شمسٌ والملوكُ كواكبٌ … إذا طلعَتْ لم يبدُ منهن كوكبُ (١)
وإذا فَخَر بمن تقدّم من العلماء والكبراء، أنشد:
ترى الناس ما سِرنا يسيرون خلفنا … وإن نحنُ أومأْنا إلى الناس وقفَّوا (٢)
وإذا أثنى على رجلٍ معطاءٍ، أنشد:
ليس يعطيك للرجاء وللخو … فِ ولكن يَلذُّ طعمَ العطاءِ (٣)
وإذا قصد أمرأً في حاجةٍ وكررّ الزيارة له ولم ير ما يحبُّه، أنشد:
كفى طلباً لحاجةِ كلَّ حرًّ … مداومةُ الزَّيارةِ والسّلامِ
وإذا أخذ إنسانٌ يتًّهم أحداً، غيره أنشد:
رأيت الحربَ يجنيها رجالٌ … ويصلَى حرَّها قومٌ براء (٤)
قلت: وبنشد في ذلك أيضاً قولَ القائل:
لم أكن من جناتها * .... (البيت المتقدم)