Skip to content

المساجد المبحث السادس: فضل المشي إلى المساجد ٦ - إعداد الله تعالى الضيافة في الجنة لمن غدا إلى المسجد

المساجد

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٣٣

الدرجات: أعلى المنازل في الجنة، وإسباغ الوضوء: تمامه، والمكاره: تكون بشدة البرد، وألم الجسم، ونحو ذلك، وكثرة الخطا: تكون ببعد الدار وكثرة التكرار (١).

٥ - المشي إلى المساجد بعد إسباغ الوضوء تُغفر به الذنوب

، لحديث عثمان بن عفان ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس، أو مع الجماعة، أو في المسجد غفر الله له ذنوبه)) (٢).

٦ - إعداد الله تعالى الضيافة في الجنة لمن غدا إلى المسجد

أو راح كلما غدا أو راح؛ لحديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((من غدا إلى المسجد أو رواح أعدّ الله له في الجنة نُزُلاً كلما غدا أو راح)) (٣).