Skip to content

آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة المبحث الثاني: الاسستسقاء بالأنواء

آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٧٨

الألدُّ الخصم)) (١).

والألد الخصم شديد الخصومة، مأخوذ من لديدي الوادي وهما جانباه؛ لأنه كلما احتُجّ عليه بحجة أخذ في جانب آخر (٢).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: سُئل رسول الله ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحسن الخلق))، وسُئل عن أكثر ما يدخل الناس النار قال: ((الفم والفرجُ)) (٣).

المبحث الثاني: الاسستسقاء بالأنواء

عن زيد بن خالد الجهني قال: صَلَّى بنا رسول الله ﷺ الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: ((هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر؛ فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب؛ وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب)) (٤).