Skip to content

آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة المبحث الثاني: الخصومة والنزاع

آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٦٨

٢ - إظهار العلم والفضل

.

٣ - الاعتداء على الغير بإظهار نقصه، وقصد أذاه

.

وعلاج ذلك بالتوبة إلى الله تعالى، وبأن يكسر الكبر الباعث له على إظهار فضله، والعدوان الباعث على احتقار غيره وتنقّصه (١).

المبحث الثاني: الخصومة والنِّزاع

قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ الله عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَالله لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ الله أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ (٢).

وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: ((إن أبغض الرجال إلى الله الألدُّ الخصِمُ)) (٣).

والألدُّ: هو شديد اللّدد، كثير الخصومة.

والخَصِمُ الذي يخصم أقرانه ويُحَاجُّهم بالباطل، ولا يقبل الحق (٤).

وعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن الشيطان قد أيس أن يعبده