Skip to content

آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة السادس: أن لا يرضى لنفسه ما نهى النمام عنه،

آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٣٣

قبر هذا، وكسرة في قبر هذا فقال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا)) (١).

وفي رواية عن ابن عباس ﵄ قال مرّ رسول الله ﷺ على قبرين فقال: ((إنهما ليعذّبان وما يعذّبان في كبير: أما هذا فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة)) ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا، ثم قال: ((لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا)) (٢).

المبحث الرابع: ما ينبغي لمن حملت إليه النميمة

قال الإمام النووي: ((وكل من حملت إليه نميمة، وقيل له: فلان يقول فيك، أو يفعل فيك كذا فعليه ستة أمور:

الأول: أن لا يصدّقه، لأن النمّام فاسق

.

الثاني: أن ينهاه عن ذلك، وينصحه، ويقبّح له فعله

.

الثالث: أن يبغضه في الله تعالى؛ فإنه بغيض عند الله تعالى

ويجب بغض من أبغضه الله تعالى.

الرابع: أن لا يظن بأخيه الغائب السوء

.

الخامس: أن لا يحمله ما حُكِيَ له على التجسس والبحث عن ذلك

.

السادس: أن لا يرضى لنفسه ما نهى النمّام عنه

، فلا يحكي نميمته عنه