Skip to content

الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير كتاب الزينة والأدب باب: قوله تعالى ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ [يونس: ٢٦]

الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير

الجورقاني

Printed page ٢/ ٣٧٠

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] ، وَقَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجِنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ أَنْ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزْكُمُوهُ، فَيَقُولُونَ: مَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينِنَا، وَيُبَيِّضْ وَجُوهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَيُجِرْنَا مِنَ النَّارِ؟ فَيَكْشِفُ لَهُمْ عَنِ الْحِجَابِ فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَمَا شَيْءٌ أُعْطَوْهُ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَهُوَ الزِّيَادَةُ ".

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، كِلَاهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ