Skip to content

الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير كتاب الإيمان باب: زيادة الإيمان ونقصانه

الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير

الجورقاني

Printed page ١/ ١٥١

قَطُّ، قَدِ احْتَرَقُوا حَتَّى صَارُوا حِمَمًا، قَالَ: فَيُؤْتَى بِهِمْ إِلَى مَاءٍ يُقَالُ: لَهُ: مَاءُ الْحَيَاةِ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، قَالَ: فَيَخْرُجُونَ مِنْ أَجْسَادِهِمَ مِثْلَ اللُّؤْلُؤِ، فِي أَعْنَاقِهِمُ الْخَاتَمُ عُتَقَاءُ اللَّهِ ﷿، قَالَ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَمَا رَأَيْتُمْ وَتَمَنّيْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ، قَالَ: فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنَّ لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلَ مِنْهُ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا وَمَا أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: رِضَايَ عَنْكُمْ، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ أَبَدًا ".

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ.

فَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ آدَمَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ سُوَيْدٍ جَمِيعًا، عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، كَذَلِكَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ.