Skip to content

بر الوالدين - أزهري محمود كيف يكون بر الوالدين؟ ! الدعاء لهما، سواء في حياتهما أو بعد موتهما

بر الوالدين - أزهري محمود

أزهري أحمد محمود

Printed page ١٠

وجاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبوي يبكيان. فقال: «ارجع عليهما؛ فأضحكهما كما أبكيتهما» [رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه/ صحيح أبي داود للألباني: ٢٥٢٨].

الإنفاق عليهما وسد حاجتهما:

وهذا من لوازم البر الأكيدة؛ أن يطعم الابن والديه ويكسوهما، ويقوم على حاجتهما.

عن جابر بن عبد الله ﵄: أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي مالاً وولدًا، وإن أبي يريد أن يجتاح مالي، فقال: «أنت ومالك لأبيك! » [رواه أبو داود وابن ماجه وغيرهما].

في رواية: «إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم» [إرواء الغليل للألباني: ٨٣٨].

الدعاء لهما، سواء في حياتهما أو بعد موتهما:

إن من البر؛ أن يدعو الابن لوالديه بالرحمة؛ حتى وإن كانا أحياء وقد حثنا النبي ﷺ على الدعاء لكل من صنع إلينا معروفًا، فكيف بالوالدين؟ ! ومعروفهما فوق كل معروف.

وفي الدعاء لهما: أداء لبعض حقوقهما عليك، وليس ذلك بالصعب.

قال الله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ [الإسراء: ٢٤].