Skip to content

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات في صفة الوضوء، وترتيبه، والغسل في أعضائه، والعدد فيه، والتبدئة فيه، والتفرقة في العمد والسهو، وذكر تخليل الأصابع واللحية

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات

ابن أبي زيد القيرواني

Printed page ١/ ٣٣

ذراعيه، ولا يُعِيد ما بعده.

قال ابن حبيب: وبالأول أقول، وهو قول مطرِّف، وابن الماجشون.

قال أبو محمد: والذي ذكر ابن حبيب عن ابن القاسم روي نحوه عن ابن القاسم عن مالك في المَجْمُوعَة.

قال مالك في الموطأ فِي مَنْ غسل وجهه قبل أَنْ يتمضمض. قال: يتمضمض، ولا يُعِيد غَسْل وجهه. ولو غَسَل ذراعيه قبل وجهه أَعَادَ بعد غَسْل وجهه.

ومن الْعُتْبِيَّة قال سحنون: حَدُّ الوجه في الوضوء، دَوْرُ الوجه، واللَّحْيُ الأسفل منه.

قال ابن حبيب: قال مالك: وليس ما خَلْفَ الصُّدْغ الذي من وراء شعر اللحية إلى الأذن من الوجه.

قال عنه ابن القاسم: واللحية من الوجه، وليُمِرَّ عليها من فضل ماء الوجه، ولا يجدِّده لها. قال: قال سحنون: ومَنْ لم يُمِرَّ عليها الماء أَعَادَ، ولم تجزه صلاته، وأعاب مالك تخليها في الوضوء.

قال عنه ابن نافع في المَجْمُوعَة: ولم يأتِ النبي ﵇ فغله في وضوئه، وجاء أنَّه خلل أصول شعره في الجنابة.