Skip to content

مشيخة البياني من عباد الله، من لو أقسم على الله لأبره» سئل شيخنا هذا ابن الشحنة في رجب سنة ست وسبع مائة

مشيخة البياني

ابن رافع السلامي

Printed page ٥٥

أَنَسٍ ﵁، قَالَ: أَنَّ

ابْنَةَ النَّضْرِ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَ

بِالْقِصَاصِ

٢٣ - وَبِهِ قَالَ: ثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ:

«كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ»

٢٤ - وَبِهِ قَالَ: ثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: ثَنَا حُمَيْدٌ، أَنَّ أَنَسًا ﵁ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ وَهِيَ ابْنَةُ النَّضْرِ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا الأَرْشَ، وَطَلَبُوا الْعَفْوَ، فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ لا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا.

فَقَالَ: «يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ» ، فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ، «إِنَّ

مِنْ عِبَادِ اللَّهِ، مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ» سُئِلَ شَيْخُنَا هَذَا ابْنُ الشُّحْنَةِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِ مِائَةٍ

عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ: لِي الآنَ اثْنَانِ وَثَمَانُونَ أَوْ ثَلاثِ وَثَمَانُونَ سَنَةً، وَتَفَرَّدَ بِـ «صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ» ، وَ «جُزْءِ أَبِي الْجَهْمِ» وَ «مُسْنَدِ عُمَرَ النَّجَّادِ» وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَأَجَازَ لَهُ ابْنُ بَهْرُوزٍ، وَالأَنْجَبُ،